أسلم الرزاز الواسطي ( بحشل )

104

تاريخ واسط

حدثنا أسلم ، قال : ثنا تميم بن المنتصر ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : مات العوام بن حوشب في سنة ثمان وأربعين ومائة . وكان صاحب أمر بمعروف ونهي عن المنكر . حدثنا أسلم ، قال ثنا وهب ، قال : سمعت هشيما ، يقول : كان العوّام آخر من بقي من أصحابنا فلم نترك عنه شيئا . حدثنا أسلم ، قال : ثنا وهب بن بقية ، قال : انا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن عذرة بن الحارث الشيباني عن زهير عن ماهان عن البراء بن عازب ، انّ ابن أم مكتوم أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وكان ضرير البصر ، فشكا اليه وسأله ان يرخص له في صلاة العشاء والفجر ، وقال : يا رسول اللّه ، ان بيني وبينك أشياء . قال : فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « هل تسمع الأذان ؟ » قال : نعم مرة أو مرتين . فلم يرخص له في ذلك . ( وقال العوام بلغني انه صاحب عبس وتولى ) . حدثنا أسلم ، قال : سمعت أبا إسحاق الشيباني وأتاه رجل من آل حوشب بن يزيد ، فقال : ان مالك بن حوشب أخا حوشب بن يزيد قتل وعليه جبة خزّ . فقال له أبو إسحاق الشيباني : وانّ الحسين بن علي رضوان اللّه عليه قتل وعليه [ 82 ] جبة خزّ وقد نصل خضابه وكان يخضب بالسواد فدفن في ثيابه . حدثنا أسلم ، قال : ثنا عبد الصمد بن محمد بن مقاتل ، قال : ثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : ثنا أحمد بن كردوس ، قال : حدثني عبد اللّه بن حراش بن أخي العوام بن حوشب عن مريدة بن حوشب أخي العوام ، قال ما رأينا أخوف من الحسين وعمر بن عبد العزيز ، كأن النار لم تخلق الا لهما . حدثنا أسلم ، قال حدثني محمد بن يزيد ، قال : ثنا سليمان بن منصور عن صالح بن سليمان قال : تقبل ثمامة بن حوشب قبالة من حسّان النبطي أو من فروخ فأخذ بذلك فجاء إلى أخيه العوام ، فقال : اني تقبلت قبالة